بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط للرعاية الاجتماعية دار التربية الاجتماعية يحتفي باليوم العالمي للخدمة الاجتماعية

احتفاءً باليوم العالمي للخدمة الاجتماعية نفذ القسم الاجتماعي في دار التربية الاجتماعية للبنات بالأحساء بالتعاون مع مركز الشرق الأوسط للرعاية الاجتماعية برنامجاً تثقيفياً توعويَّاً هادِفا نهار الاثنين الفائت الثالث من الشهر الجاري شعبان وبحضور المشرفة العام على الفروع الإيوائية فاطمة عسيري ومسؤولة الدار الوزارية تغريد عسيري والمستشارة الاجتماعية نوال بنت المنقور وعدد من مديرات الفروع بالأحساء ومنتسبات الدار .

حيث أشارت الإعلامية اعتدال ذكرالله في تقديمها للبرنامج إلى أن اهتمام الدولة بتفعيل أدوار الأخصائيين الاجتماعيين يبدو بارزا منذ بدء الانطلاقة عام 1955م وانتداب وزارة المعارف أخصائيين اجتماعيين من جمهورية مصر العربية لوضع خطة النشاط الطلابي المدرسي ومنها تسارعت الأدوار وارتبطت بأهداف رؤية البلد حيث تمكين العمل الاجتماعي والعزم على توفير مليون متطوع في الخدمة الاجتماعية ونهاية 2030م .

وأكدت الذكرالله على اتفاق العديد من مختصي الخدمة الاجتماعية في يومهم العالمي على ألا يمارس المهنة إلا من حصل على ترخيص مهني وظيفي من هيئة اجتماعية رسمية في الدولة تكريما للمهنة وعمق مهامها .

وتناولت الباحثة الاجتماعية في وحدة الحماية الاجتماعية بالأحساء راوية عبد اللطيف ناصر الممارسات الخاطئة للأخصائية الاجتماعية العاملة في الفروع الإيوائية عبر ورقة عمل مختصرة تعمقت فيها من منظور التحصيل العلمي وخبرة العمل وعصارات تجارب في دائرة الفرع الإيوائي .

وفي تحليل شخصية الباحث الاجتماعي في فقرة ـ أخصائية تحت المجهر ـ أشارت الباحثة الاجتماعية خديجة العبُّود إلى أن عملها الاجتماعي في فرع رعوي إيوائي أسند شخصيتها وقوىَّ لديها بعض المهارات من استقلال الرأي وحضور الموقف وأشادت بتجربتها الأولى في تنسيق معسكر جدة الصيفي لبنات الفئة المستهدفة واحتواء الحالات غير المستقرة انفعالياً وسلوكياً .

وفي كلمة الأخصائيات الاجتماعيات في يومهن العالمي والتي ألقتها بالإنابة الباحثة الاجتماعية صبا محمد نوهت إلى مشاركة عدد من بنات الفئة المستهدفة الحاملات التخصص العلمي في علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في البرنامج وأشادت بأدوارهن في التنظيم والإعداد والتنفيذ.

وحرَّص الدكتور منصور الجبران مدير عام مراكز الشرق الأوسط في كلمته المُمنتجة على أهمية دور العاملين في الخدمة الاجتماعية وارتباطها في تمكين الفرد من المجتمع المدني عبر استثمار طاقات مواهبه وتنوع قدراته .

وأشادت نورة بنت فلاح القحطاني مديرة الدار في كلمتها الافتتاحية بمبادرة منتسبات القسم الاجتماعي من أخصائيات وباحثات ومراقبات اجتماعيات بتفعيل المناسبة خارج أسوار بيئة العمل تحقيقاً لمفهوم الشراكة المجتمعية الهادفة . وشكرت المسؤولين في مراكز الشرق الأوسط للرعاية النهارية على قبول الاستضافة والإذن لعدد من بنات الفئة المستهدفة بإدخال البهجة على نفوس أطفال المركز من توحديين ومرضى متلازمة داون وتقليدهن لهم بعقود الياسمين والورود وتوزيع الهدايا الإسعادية مع وجبات التضييف والإفطار .



اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *